
كثيرا ما تردد هذا السؤال على مسمعي ... لماذا المهندس يحيى عياش بالذات؟
لم هو الذي تسمون أنفسكم باسمه، لم هو الذي دائما تنشرون صوره، لم هو المميز لديكم بسيرته ؟
فللسائلين عنه ... إليكم جوابا، رغم أنني أعلم أنه غير كاف ...
يتملكُ العيونَ غضبٌ
أملٌ قد استقر َّفي حزنٍ يجليها
دافعًا...يجتاحُ المقلةَ شوقًا
كصفقةٍ تبغي الروحَ فتهديها !
******
********
تزنَّرَ ... كبَّرَ ... فجَّرَ ... صدقَ وعدَ ربِّهِ فوهب !
******
******
و كوفيّةٌ حمراءُ قد وفَّت
تعشقُ سمارَ ساعدٍ يُغشِّيها
و خطوطُها البيضاءُ قد اختلطَت
بعروقِ الأرضِ ... من حُمرِها تروِّيها ...
********
ما خابَ زندٌ قد روَّضَ اللَّهب
يرسلُ الريحَ نارًا ... فتيلا من غضب
يستوطنُ قلبَ عاشقٍ قد عاهدَ و صدق
تزنَّرَ ... كبَّرَ ... فجَّرَ ... صدقَ وعدَ ربِّهِ فوهب !
******
لماذا عياش ؟
لأنّنا من قبله كنا كاليتيم، هُدرت كل حقوقنا حتى أبسطها كعيش بأمان ...
لأنه الذي فجر حافلات الجنود بسكانها، و أرعب المستوطنات و قاطنيها ...
لأنه الذي نقل المقاومة الفلسطينية من المقلاع و الحجر و السكين ... إلى القنبلة و العبوة و الصواريخ
لأنه من جسّد توازن الرعب بين مقاومتنا و عدونا ...
فإلى بطل فلسطين و صقرها ... ألف تحية وفاء
تعرف إلى الشهيد يحيى عياش المهندس
لأنّنا من قبله كنا كاليتيم، هُدرت كل حقوقنا حتى أبسطها كعيش بأمان ...
لأنه الذي فجر حافلات الجنود بسكانها، و أرعب المستوطنات و قاطنيها ...
لأنه الذي نقل المقاومة الفلسطينية من المقلاع و الحجر و السكين ... إلى القنبلة و العبوة و الصواريخ
لأنه من جسّد توازن الرعب بين مقاومتنا و عدونا ...
فإلى بطل فلسطين و صقرها ... ألف تحية وفاء
تعرف إلى الشهيد يحيى عياش المهندس
