‏إظهار الرسائل ذات التسميات قطيعة لازم نحكي يعني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قطيعة لازم نحكي يعني. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 23 سبتمبر 2008

عدو لبنان الأوحد

لبنان بلد ذو وجه عربي، لغته هي العربية و هو جزء من العالم العربي. و هو شريك في القضايا العربية الرئيسية، و لا ينفرد بمصالحات فردية مع أعداء العالم العربي.
العاصمة بيروت ، تبلغ مساحته 10452 كلم مربع ، و لا يجوز لأي كان و مهما كانت صفته الرسمية التفريط بذرة تراب منها .
حق المقاومة جق مشروع ضد من احتل الأرض و دنسها، و حمايتها واجب على كل مواطن.
لبنان مرتبط بالقضية الفلسطينية و يتعهد بعدم توطين الفلسطينيين عنده لئلا يقدم هدية مجانية لإسرائيل .


س سؤال : بناءً على ما تقدم ... إختر الإجابة الصحيحة :

عدو\ أعداء لبنان : سوريا - إيران - إسرائيل - أمريكا - الفلسطينيين - ضراب الطبل

إجابات مقترحة :

جـ 1 - لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم !

جـ 2 - قوة لبنان قي ضعفه ... إذهب أنت و ربك فقاتلا أنا ههنا قاعدون

جـ 3 - أنا أحب الحياة !

جـ 4 - الطائفية


الجمعة، 19 سبتمبر 2008

عن هذا النصر نتحدث

في ذكرى أحداث 11 أيلول \ سبتمبر، أصدر تنظيم القاعدة شريطا جديدا ضم تسجيلا للشيخ أيمن الظواهري ، و قد تحدث فيه في شؤون متعددة و ذكر من ضمنها لبنان .
أعرب الشيخ الظواهري عن استغرابه لاحتفال حسن نصر الله لما يسميه نصرا على اليهود ، فعن أي نصر يتحدث نصر الله و قد أُبعد إلى ما قبل الليطاني و استوطن عشرات آلاف جنود اليونيفيل الجنوب .

و إن كنت صدقا لم أستغرب مثل هذا التصريح، إلا أنه قد وجب التوضيح ...

قبل أي شيء، الحرب المقصودة هنا هي حرب تموز \يوليو 2006 ، و التي حدثت بعد حادثة أسر الجنديين الصهاينة على أيدي مقاتلي حزب الله ... الحرب المقصودة هي حرب بين حزب و دول ، بالتالي مقاييس الربح و الخسارة هنا تتمايز عن تلك المتعلقة عن حرب بين دولتين . بمعنى ، متى ينتصر حزب الله ؟

يتنصر عندما يمنع إسرائيل من تحقيق أهداف حربها ... تلك التي أعلنتها بإعادة الجنديين الأسيرين،، إبعاد حزب الله مسافة 20 كلم خلف الليطاني ، و تدمير بنية حزب الله الصاروخية، بل و القضاء لى ذلك الحزب .

فأخبروني رجاءً، ما الذي تحقق من أهداف تلك الحرب؟؟

عن هذا النصر نتحدث ... هذا النصر الإلهي المؤزر الذي اعترف به العدو الصهيوني و الأميركي و من والاهم من الأعراب ، ولا زال بعض الأخوة هنا يشككون فيه. نتحدث عن القصف الصاروخي الذي طال حيفا و عكا و الجليل ... نتحدث عن إخراج ميركافا 4 و ساعر 5 و طائرة كوبرا من الخدمة العسكرية ، نتحدث عن تقرير لجنة فينوغراد الذي بموجبه تدحرجت رأس عمير بيرتس وزير الدفاع و دان حالوتس رئيس الأركان في الجيش الصهيوني ،و أخيرا إيهود أولمرت ... نتحدث عن كل ذلك و أكثر ...

فيا ليتك يا شيخنا تخبرنا ، عن أي هزيمة تتحدث ؟!

أولا، إبعاد حزب الله إلى ما وراء الليطاني ...

جملة استوقفتني كثيرا ، ترى ألهذه الدرجة نحن سذّج ؟؟
أي شخص ، لا زال يحتفظ بالميزة التي ميزه الله بها عن باقي المخلوقات ، لن يتوقف عند هذه الجملة ، ناهيك أن يرددها .
سأفترض جدلا أنها صحيحة ، ما معنى إبعاد حزب الله إلى ما وراء الليطاني ؟؟
يعني عسكريا ماذا تساوي ؟
برأيي ؟ لا شيء إطلاقا .

إن كان الظن يدور حول أن حزب الله اضطر لنقل سلاحه إلى ما قبل اليطاني ، فببساطة شديدة حلّ هذا الموضوع سهل جدا .
الصاروخ الذي كان يطلق من بنت جبيل ليصيب حيفا ، سيطلق من بيروت ليصيب شمال هذا الكيان ... و الصاروخ الذي كان يطلق من الجنوب ليصيب النقب ، سيطلق من مكان آخر ليصيب تل أبيب ...

بهذه البسااااطة ، هذا إن سلمت جدلا أن حزب الله غبي لدرجة أن يكشف مواقع سلاحه لينقل منها ذخائره .

من ناحية ثانية ، تواجد حزب الله العسكري البشري ...

من هم مقاتلو حزب الله ؟

هم هؤلاء المزارعون ، أولئك الذين يحرثون الأرض صباحا ، و يسهرون حراسا في سبيل الله ليلا !
كيف لهؤلاء أن يُبعدوا إلى ما قبل الليطاني ؟

أيتم إقتلاعهم من أرضهم مثلا؟ و هم أصحاب تلك القرى ؟!!

ثانيا ، عشرات آلاف جنود اليونيفيل متواجدون على الحدود ..

منذ بضعة أشهر و إسرائيل تسعى في كل المحافل الدولية، و تعلي صوتها ، ما فائدة اليونيفيل إن كانوا لا يمنعون حزب الله من التسلح ؟
فما هو دور اليونيفيل الضار بحزب الله؟

و لكن في هذا الأمر تفصيل ، سأفترض أن حزب الله لم يرض في الحرب أن تجيء ألوف اليونيفيل إلى الجنوب ... و استمرت الحرب شهوراا ... هل لك يا شيخنا أن تتخيل ما الذي كان ليحصل؟

إن كنت قد نسيت الحملات الإعلامية التي حملت حزب الله مسؤولية الحرب ، و الفتاوى التي اجتاحت شاشاتنا ، فإننا لم ننسَ
هل لك أن تتخيل ما كان ليحصل لو استمرت الحرب ؟
هل لك أن تتخيل السعير الداخلي الذي كان يتأجج و يتطور بسرعة نحو مواجهة ؟

سأكتفي بهذا القدر الآن، لأن الموضوع هذا لم و لن يغلق بكلمتين .
المفروض الآن أن نستعد للمواجهة القادمة، لأنها ستكون و بإذن الله الحاسمة .